على غضنفرى

235

التكرار في القرآن

وَ نَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ . . « 1 » . وَ مِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَ الْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَ سَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ . . . « 2 » . الاولى في نقض عهد اليهود الذي اخذه‌اللّه عليهم من اقامة الصلاة وايتاء الزكاة ، والثانية في نقض عهد النصارى الذي نسوا حقيقة التوحيد وعلائم النبي الخاتم والبشارة به . جَمِيعاً وَ مِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذابِ يَوْمِ الْقِيامَةِ ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ / « 3 » . لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى وَ الَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَ مِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ وَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمِهادُ « 4 » . جواب الشرط في آية الرعد جملة « لافتدوا به » وفي آية المائدة « ما تقبل منهم » والمقصود من هذا التمثيل هو انّ العذاب سيثبت لهم ولا سبيل الى الخلاص منه ، نعم التمثيل كان على وجه‌الحقيقة ، لأنّ الانسان ذاتاً يحبّ نفسه بالنسبة الى كلّ شئ فإذا وقع في الم وتعب لافتدى بكل ماله وحتى لو كان مالكا لكلّ شئ لافتدى به . . . . وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ « 5 » .

--> ( 1 ) - سورة المائدة ، آية 13 . ( 2 ) - سورة المائدة ، آية 14 . ( 3 ) - سورة المائدة ، آية 36 . ( 4 ) - سورة الرعد ، آية 18 . ( 5 ) - سورة المائدة ، آية 44 .